تهريب بارون مخدرات تونسي من مستشفى بولاية تبسة

المتهم كان قد تورط في قضية مخدرات و حكم عليه بـ10 سنوات سجنا في القضية

تمكن بارون خطير يبلغ من العمر 38 سنة، تونسي الجنسية ، مسجون ومحكوم عليه نهائيا، بين ليلة الخميس إلى الجمعة.

من الاختفاء من مستشفى بوڤرة بولعراس ببلدية بكارية الحدودية التي تقع 10 كلم جنوب مقر الولاية تبسة.

وذلك في ظروف وصفت بالغامضة، وحسبما تسرب من معطيات، فإن ذات البارون محكوم عليه ضمن شبكة دولية لتهريب

المخدرات بـ 10 سنوات سجنا نافذا قضى منها 9 سنوات و7 أشهر، وتابعت ذات المصادر في ظل تكتم الجهات

الأمنية، أن السجين التونسي بعد نقله قبل ثلاثة أيام إلى قسم الاستعجالات بمستشفى عالية صالح بتبسة

بسبب عارض مرضي لازمه بالمؤسسة العقابية، غير أنه حول بأمر الطاقم الطبي إلى مستشفى بوڤرة بولعراس على الشريط الحدودي التونسي، وتفاجأ أعوان الحراسة باختفاء  «البارون» من غرفته بالمستشفى العمومي،

في ساعة متأخرة، ورجحت نفس المصادر أن يكون السجين قد استعان بمجهول سهل عملية تهريبه عبر المسالك

الغابية بالمنطقة المسماة بلفالي باتجاه تونس، بحكم معرفته بخبايا المنطقة الحدودية.

وعن سبب هروبه رغم دنو انتهاء فترة حبسه، فيعود للغرامة المالية الصادرة في منطوق الحكم والمقدرة بأكثر

من 3 ملايير سنتيم ومنتظر صدور حكم بالإكراه البدني في حقه، والذي قد يطيل فترة سجنه إلى سنوات أخرى، وفور عملية الهروب، طوقت فرق أمنية مشتركة من رجال الدرك الوطني المنافذ الحدودية مع تونس وجبل

بورومان ببلدية بكارية ووحدات خاصة مدعمة بالكلاب المدربة على طول شعاع 310 كلم الحدودية بحثا عن السجين التونسي الهارب.

في ذات السياق، ونظرا لعطلة نهاية الأسبوع والمولد النبوي الشريف، لم تؤكد أو تنفي مؤسسة إعادة التربية

إن كان البارون التونسي تابع لمؤسسة إعادة التربية بتبسة أو خارجها، ومن جانبها فتحت النيابة العامة بمجلس

قضاء تبسة تحقيقا في القضية لتشمل الفريق الطبي العامل بالمستشفى، إلى جانب تحقيق موازٍ من طرف الفرقة

الإقليمية للدرك الوطني المختصة إقليميا الذي أفضى إلى اكتشاف بعد الاستعانة بكاميرا مراقبة تابعة للمستشفى

وتفعيل العمل الاستعلاماتي أن هناك مشتبها به في العقد الثالث من عمره، مقيم ببلدية بكارية، وراء عملية

التخطيط وتهريب البارون التونسي على متن سيارة سياحية يشتبه في كونه شريكه او اخذ منه مقابل ، ويجاري البحث عنهما وحل لغز عملية الفرار من قبل الامن الوطني

تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *