المرشحون‮ ‬يتعهدون بالقضاء على المشاكل الاجتماعية

رفع المنح والقضاء على البطالة لاستمالة الناخبين‮ ‬


يحتل الجانب الاجتماعي‮ ‬مكانة هامة في‮ ‬البرامج الانتخابية للمترشحين الخمسة لرئاسيات الـ12‮ ‬ديسمبر المقبل،‮ ‬خاصة فيما تعلق منه بملفي‮ ‬السكن والبطالة،‮ ‬حيث قدم المرشحون جملة من الوعود‮.‬ ويتعهد المرشحون،‮ ‬الذين‮ ‬يعترفون بأنهم أمام رهان صعب للتصدي‮ ‬لمختلف المشاكل الاجتماعية،‮ ‬بإنهاء معاناة الآلاف من طالبي‮ ‬السكنات،‮ ‬وكذا إيجاء حلول‮  ‬لفتح مناصب عمل،‮ ‬ومواجهة فوضى المستشفيات وإنقاذ قطاع الصحة من المشاكل التي‮ ‬يتخبط فيها ورفع منح المعوزين‮. ‬وتشترك مختلف برامج واقتراحات الخماسي،‮ ‬في‮ ‬هذا الصدد،‮ ‬على ضرورة وضع حلول واستراتيجيات حقيقة وواقعية،‮ ‬فضلا عن توفير الظروف الملائمة لكل القطاعات الاجتماعية قصد النهوض والارتقاء بالوضع المجتمعاتي‮ ‬للبلاد،‮ ‬حيث تحمل البرامج الانتخابية للمترشحين على الرغم من تباينها،‮ ‬إلا أنها تتلاقى في‮ ‬نقطة تحسين الظروف الاجتماعية للمواطن الجزائري‮ ‬من خلال السكن البطالة والتشغيل والتعليم‮.‬
بن قرينة‮ ‬يتعهد بإسكان‮ ‬1500‮ ‬عائلة في‮ ‬ظرف سنة‮ ‬
وفي‮ ‬السياق،‮ ‬وعد المترشح لرئاسيات الـ12‮ ‬ديسمبر المقبل،‮ ‬عبد القادر بن قرينة،‮ ‬ضمن برنامجه الانتخابي‮ ‬في‮ ‬شقه الاجتماعي،‮ ‬على التزامه المطلق في‮ ‬حالة تزكيته رئيسا من قبل الشعب،‮  ‬أنه سيخرج الجزائر من‮ ‬غرفة الانعاش وجعلها دولة رائدة على المستوى الدولي،‮ ‬حسب تصريحه‮. ‬ومن بين أهم وعدوه الاجتماعية تعهد بن قرينة برفع الأجر القاعدي،‮ ‬مع خفض الضريبة على الدخل الإجمالي‮ ‬ورفع منح النساء الماكثات في‮ ‬البيت والمرضعات وعطل الأمومة،‮ ‬بشكل‮ ‬يحفظ تماسك المجتمع الجزائري،‮ ‬فضلا عن تقليص نسية البطالة إلى نسبة‮ ‬8‭ ‬بالمائة‮. ‬كما التزم بن قرينة،‮ ‬بخصوص موضوع السكن الاجتماعي،‮ ‬أنه مستعد بإسكان‮ ‬1500‭ ‬عائلة من الطبقة الاجتماعية والمتوسطة في‮ ‬ظرف سنة،‮ ‬في‮ ‬تصريح‮ ‬يعد ربما انتحاريا ورهانا،‮ ‬رفعه من أجل كسب أصوات الطبقة الناخبة التي‮ ‬غازلها بهذا الوعد‮.‬
السكن والبطالة‮.. ‬أهم وعود تبون الاجتماعية
من جهة أخرى،‮ ‬التزم المرشح الرئاسيات،‮ ‬عبد المجيد تبون،‮ ‬بالقضاء على نهائيا على أزمتي‮ ‬السكن والبطالة،‮ ‬متعهدا بتسليم المشعل للشباب،‮ ‬فلم‮ ‬يكتفي‮ ‬تبون للمراهنة على الشق الاقتصادي‮ ‬من برنامجه فقط،‮ ‬بل تعداه ليرفع رهانه إلى الشق الاجتماعي،‮ ‬الذي‮ ‬أكد فيه أن برنامجه فيه حلولا واقعية ونهائية لمشكل السكن بدرجة أولى والبطالة التي‮ ‬هي‮ ‬شغل الشاغل للمواطن والشباب الجزائري،‮ ‬كما تعهد في‮ ‬هذا الصدد بتطبيق قرار إدماج‮ ‬400‮ ‬ألف موظف بسرعة البرق‮. ‬كما تعهد ببناء مجتمع مدني‮ ‬حر ونشيط قادر على تحمل مسؤوليته كسلطة مضادة،‮ ‬وتنفيذ خطة عمل للشباب تعتمد على اطار قانوني‮ ‬وتدابير لتسليم المشعل للشباب،‮ ‬بالإضافة الى تعزيز مكونات الهوية الوطنية المتمثلة في‮ ‬الاسلام والعروبة والامازيغية‮.‬
المستشفيات ودعم الصيغ‮ ‬السكنية أهم ما ركز عليه ميهوبي‮ ‬
أما المترشح ميهوبي،‮ ‬فقد أختار أن تكون الانطلاقة في‮ ‬برنامجه الانتخابي‮ ‬في‮ ‬ما‮ ‬يتعلق بالقضايا الاجتماعية التي‮ ‬تواجه المواطن،‮ ‬فقد تعهد على ترسيخ مبدأ التساوي‮ ‬في‮ ‬الحقوق والفرص للاستفادة من خدمة عمومية نوعية،‮ ‬معربا عن التزاماته بإلغاء الدعم المعمم والاستمرار في‮ ‬الصيغ‮ ‬السكنية الناجعة وإطلاق برنامج وطني‮ ‬للنهوض بالمستشفيات،‮ ‬كما تعهد برفع منحة الأرملة‮. ‬كما تعهد ميهوبي‮ ‬بإصلاحات هيكلية تسمح بتحسين بيئة الأعمال وتوفير شروط الإقلاع الاقتصادي‮ ‬للجزائر،‮ ‬مؤكدا أنه سيشكل حكومة كفاءات وطنية مع إنشاء وزارة كبرى للاقتصاد وترقية الدور الاستشاري‮ ‬للمجلس الاقتصادي‮ ‬والاجتماعي‮.‬
بن فليس‮ ‬يراهن على التعليم‮.. ‬الصحة والشغل‮ ‬
في‮ ‬حين لم‮ ‬ينسى المرشح للرئاسيات المقبلة،‮ ‬علي‮ ‬بن فليس،‮ ‬في‮ ‬برنامحه الانتخابي‮ ‬وضع حلول للمشاكل الاجتماعية التي‮ ‬يتخبط فيها المجتمع الجزائري،‮ ‬حيث خصص له مكانة جد هامة باعتبار أن المجتمع والفرد هو أساس أي‮ ‬نهضة اقتصادية أو اجتماعية‮. ‬وفي‮ ‬الشق الاجتماعي،‮ ‬تحدث بن فليس على ضرورة إرساء أسس عقد اجتماعي‮ ‬من اجل مجتمع الحريات والمسؤوليات‮ ‬يتطلع الى جعل الاستثمار البشري‮ ‬المحرك الحقيقي‮ ‬للرفاهية والنمو الاجتماعي،‮ ‬مع التركيز على خمس أولويات مطلقة هي‮: ‬التربية والتكوين والصحة والسكن والشغل والشباب‮.‬
بلعيد‮ ‬يتعهد بتكريس حق المواطن في‮ ‬السكن‮ ‬
كما ركز المرشح للرئاسيات،‮ ‬عبد العزيز بلعيد،‮ ‬على الشق الاجتماعي‮ ‬في‮ ‬برنامجه الانتخابي،‮ ‬حيث أبدى عزمه على فتح ورشات كبيرة في‮ ‬جميع القطاعات وتكريس حق المواطن في‮ ‬السكن،‮ ‬حيث قدم وعودا بالاستجابة لانشغالات المواطنين،‮ ‬وفتح حوار جاد مع كل الشركاء وفئات المجتمع لتشخيص الوضع لإرساء أسس جمهورية جديدة‮. ‬ويظهر الشق الاجتماعي‮ ‬للمرشحين للرئاسيات المقبلة في‮ ‬برنامجهم الانتخابي‮ ‬أنهم صبوا تركيزهم على ثلاث أو أربع نقاط أساسية،‮ ‬في‮ ‬مقدمتها السكن والبطالة والتعليم الشغل‮.‬
 
تعليقات الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *